هُو اللّه
رَبِّ رَبِّ انّی اشکرک بلسان ناطق بذکرک و قلب ثابت
علی عهدک و روح مُترصِّدٍ لانْجازِ وعدک علی ما خلقت حقيقة
طيّبة زاهِيَة و کينونة راضية مَرْضِيَّة و جعلتها آية الرّحمة بين البريّة
و سراج الهُدی يوقد و يضیءٌ بنور العرفان بين اهل الامکان
رَبِّ رَبِّ انْفُثْ فی روحه نَفَس الرّحمن و أَطْلِقْ لسانه فی مضمار
الذّکر و البيان و أَلْهِمْهُ آية الهُدی بين الوری و نوّر به البصائر
و قَرِّرْ به الأَعين النّواظِرَ و طَيِّبْ به الخواطِرَ و صَفِّ به الضّمائر
و زَيِّنْ به السَّرائِرَ حتّی يهدی اهل الضَّلال الی منهج الصّواب و
يَقُودَ الظِّماءَ العِطاشَ الی الماء الفُرات و يُعَطَّرَ مَشام اهل الاشراق
برائحة طيّبة من الرَّوضة الغنّاء و الحديقة الغَلْباء انّک انت
المعطی الکريم المؤيّد لاولی الالباب لا اله الّا انت العزيز الوهّاب . ع ع