vargha.ir زيارتنامه حضرت بهاءاللَّه و حضرتِ باب اَلْثَّناءُ الَّذِيْ ظَهَرَ مِنْ نَفْسِكَ الأَعْلى وَالبَهاءُ الَّذِي طَلَعَ مِنْ جَمالِكَ الأَبْهی، عَلَيْكَ يا مَظْهَرَ الْكِبْرِياءِ وَسُلْطانَ الْبَقآءِ وَمَلِيْكَ مَنْ فِي الأَرْضِ وَالسَّماءِ، اَشْهَدُ اَنَّ بِكَ ظَهَرَتْ سَلْطَنَةُ اللَّهِ وَاقْتِدارُهُ وَعَظَمَةُ اللَّهِ وَكِبْرِياؤُهُ، وَبِكَ اَشْرَقَتْ شُمُوسُ الْقِدَمِ فِي سَماءِ الْقَضاءِ وَطَلَعَ جَمالُ الْغَيْبِ عَنْ أُفُقِ الْبَداءِ، وَ اَشْهَدُ اَنَّ بِحَرَكَةٍ مِنْ قَلَمِكَ ظَهَرَ حُكْمُ الْكافِ وَالنُّونِ وَبَرَزَ سِرُّ اللَّهِ الْمَكْنُونُ، وَبُدِئَتِ المُمْكِناتُ وَبُعِثَتِ الظُّهُوْراتُ، وَ اَشْهَدُ اَنَّ بِجَمالِكَ ظَهَرَ جَمالُ الْمَعْبُودِ وَ بِوَجْهِكَ لاحَ وَجْهُ الْمَقْصُودِ وَ بِكَلِمَةٍ مِنْ عِنْدِكَ فُصِّلَ بَيْنَ الْمُمْكِناتِ وَ صَعَدَ المُخْلِصُونَ اِلَى الذِّرْوَةِ الْعُلْيا وَالْمُشْرِكوْنَ اِلَى الدَّركاتِ السُّفْلی، وَ اَشْهَدُ بِاَنَّ مَنْ عَرَفَكَ فَقَدْ عَرَفَ اللَّهَ، وَ مَنْ فازَ بِلِقائِكَ فَقَدْ فازَ بِلِقاءِاللَّهِ، فَطُوْبى لِمَنْ آمَنَ بِكَ وَ بِآياتِكَ وَ خَضَعَ بِسُلْطانِكَ وَ شُرِّفَ بِلِقائِكَ وَ بَلَغَ بِرِضائِكَ وَ طافَ فِي حَوْلِكَ وَ حَضَرَ تِلْقاءَ عَرْشِكَ، فَوَيْلٌ لِمَنْ ظَلَمَكَ وَأَنْكَرَكَ وَ كَفَرَ بِآياتِكَ وَ جاحَدَ بِسُلْطانِكَ وَ حارَبَ بِنَفْسِكَ وَ اسْتَكْبَرَ لَدى وَجْهِكَ وَ جادَلَ بِبُرْهانِكَ وَ فَرَّ مِنْ حُكُومَتِكَ وَ اقْتِدارِكَ وَ كانَ مِنَ الْمُشْرِكِيْنَ فِي اَلْواحِ الْقُدْسِ مِنْ اِصْبَعِ الأَمْرِ مَكْتُوبًا. فَيا اِلهِي وَ مَحْبُوْبِيْ فَأَرْسِلْ اِلَيَّ عَنْ يَمِيْنِ رَحْمَتِكَ وَ عِنايَتِكَ نَفَحاتِ قُدْسِ أَلْطافِكَ لِتَجْذِبَنِيْ عَنْ نَفْسِيْ وَ عَنِ الدُّنْيا اِلى شَطْرِ قُرْبِكَ وَ لِقائِكَ وَ اِنَّكَ اَنْتَ الْمُقْتَدِرُ عَلَى ما تَشاءُ وَ اِنَّكَ كُنْتَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ مُحِيْطاً. عَلَيْكَ يا جَمالَ اللَّهِ ثَناءُ اللَّهِ وَ ذِكْرُهُ وَ بَهاءُاللَّهِ وَ نُورُهُ اَشْهَدُ بِاَنَّ ما رَأَتْ عَيْنُ الإِبْداعِ مَظْلُوماً شِبْهَكَ كُنْتَ فِي اَيَّامِكَ فِي غَمَراتِ الْبَلايا مَرّةً كُنْتَ تَحْتَ السَّلاسِلِ وَ الأَغْلالِ و مَرَّةً كُنْتَ تَحْتَ سُيُوفِ الأَعْداءِ وَ مَعَ كُلِّ ذلِكَ أَمَرْتَ النَّاسَ بِما أُمِرْتَ مِنْ لَدُنْ عَلِيْمٍ حَكِيْمٍ. رُوْحِيْ لِضُرِّكَ الْفِداءُ وَ نَفْسِيْ لِبَلائِكَ الْفِداءُ اَسْأَلُ اللَّه بِكَ وَبِالَّذِيْنَ اسْتَضائَتْ وُجُوهُهُمْ مِنْ اَنْوارِ وَجْهِكَ وَ اتَّبَعُوْا ما أُمِرُوا بِهِ حُبّاً لِنَفْسِكَ أَنْ يَكْشِفَ السُّبُحاتِ الَّتِيْ حالَتْ بَيْنَكَ وَ بَيْنَ خَلْقِكَ وَ يَرْزُقَنِيْ خَيْرَ الدُّنْيا وَالآخِرَةِ اِنَّكَ اَنْتَ الْمُقْتَدِرُ الْمُتَعالِ الْعَزِيْزُ الْغَفُورُ الرَّحِيْمُ، صَلِّ اللَّهُمَّ يا اِلهِي عَلَى السِّدْرَةِ وَ اَوْراقِها وَ اَغْصانِها وَ اَفْنانِها وَ أُصُولِها وَ فُرُوْعِها بِدَوامِ اَسْمائِكَ الْحُسْنى وَ صِفاتِكَ الْعُلْيا ثُمَّ احْفَظْها مِنْ شَرِّ المُعْتَدِيْنَ وَ جُنُودِ الظَّالِمِيْنَ اِنَّكَ اَنْتَ الْمُقْتَدِرُ الْقَدِيْرُ، صَلِّ اللَّهُمَّ يا اِلهِي عَلَى عِبادِكَ الْفائِزِيْنَ وَ اِمائِكَ الْفائِزاتِ اِنَّكَ اَنْتَ الْكَرِيْمُ ذُوالْفَضْلِ الْعَظِيْمِ لا اِلهَ اِلاَّ اَنْتَ الْغَفُوْرُ الْكَرِيْمُ.
  vargha.ir بهائی یعنی جامع جمیع کمالات انسانی
Vargha.ir
بهائی یعنی جامع جمیع کمالات انسانی
  vargha.ir بهائی یعنی جامع جمیع کمالات انسانی
صفحه اصلی
مطالب جدید
ﻛﺘﺐ روﺣﻲ
مناجات نسوان
مناجات های فارسی حضرت بهاالله
مناجات های فارسی حضرت عبدالبها
مناجات های حضرت ولی امرالله
مناجات های عربی حضرت عبدالبها
مناجات اطفال
نماز وسطی
نماز کبیر
نماز صغیر
وضو
کلمات مکنونه فارسی
کلمات مکنونه عربی
پیامها: خطاب به بهائیان ایران
پیامها: خطاب به بهائیان جهان
الواح حضرت بهاالله
الواح حضرت عبدالبهاء
ادعیه
اذکار بهائی
بیانات مبارکه
تاریخی
تعالیم دوازده گانه
حدود و احکام
 
 
   vargha.ir بهائی یعنی جامع جمیع کمالات انسانی
الواح حضرت بهاالله 900

زيارتنامه حضرت بهاءاللَّه و حضرتِ باب

اَلْثَّناءُ الَّذِيْ ظَهَرَ مِنْ نَفْسِكَ الأَعْلى وَالبَهاءُ الَّذِي طَلَعَ مِنْ جَمالِكَ الأَبْهی، عَلَيْكَ يا مَظْهَرَ الْكِبْرِياءِ وَسُلْطانَ الْبَقآءِ وَمَلِيْكَ مَنْ فِي الأَرْضِ وَالسَّماءِ، اَشْهَدُ اَنَّ بِكَ ظَهَرَتْ سَلْطَنَةُ اللَّهِ وَاقْتِدارُهُ وَعَظَمَةُ اللَّهِ وَكِبْرِياؤُهُ، وَبِكَ اَشْرَقَتْ شُمُوسُ الْقِدَمِ فِي سَماءِ الْقَضاءِ وَطَلَعَ جَمالُ الْغَيْبِ عَنْ أُفُقِ الْبَداءِ، وَ اَشْهَدُ اَنَّ بِحَرَكَةٍ مِنْ قَلَمِكَ ظَهَرَ حُكْمُ الْكافِ وَالنُّونِ وَبَرَزَ سِرُّ اللَّهِ الْمَكْنُونُ، وَبُدِئَتِ المُمْكِناتُ وَبُعِثَتِ الظُّهُوْراتُ، وَ اَشْهَدُ اَنَّ بِجَمالِكَ ظَهَرَ جَمالُ الْمَعْبُودِ وَ بِوَجْهِكَ لاحَ وَجْهُ الْمَقْصُودِ وَ بِكَلِمَةٍ مِنْ عِنْدِكَ فُصِّلَ بَيْنَ الْمُمْكِناتِ وَ صَعَدَ المُخْلِصُونَ اِلَى الذِّرْوَةِ الْعُلْيا وَالْمُشْرِكوْنَ اِلَى الدَّركاتِ السُّفْلی، وَ اَشْهَدُ بِاَنَّ مَنْ عَرَفَكَ فَقَدْ عَرَفَ اللَّهَ، وَ مَنْ فازَ بِلِقائِكَ فَقَدْ فازَ بِلِقاءِاللَّهِ، فَطُوْبى لِمَنْ آمَنَ بِكَ وَ بِآياتِكَ وَ خَضَعَ بِسُلْطانِكَ وَ شُرِّفَ بِلِقائِكَ وَ بَلَغَ بِرِضائِكَ وَ طافَ فِي حَوْلِكَ وَ حَضَرَ تِلْقاءَ عَرْشِكَ، فَوَيْلٌ لِمَنْ ظَلَمَكَ وَأَنْكَرَكَ وَ كَفَرَ بِآياتِكَ وَ جاحَدَ بِسُلْطانِكَ وَ حارَبَ بِنَفْسِكَ وَ اسْتَكْبَرَ لَدى وَجْهِكَ وَ جادَلَ بِبُرْهانِكَ وَ فَرَّ مِنْ حُكُومَتِكَ وَ اقْتِدارِكَ وَ كانَ مِنَ الْمُشْرِكِيْنَ فِي اَلْواحِ الْقُدْسِ مِنْ اِصْبَعِ الأَمْرِ مَكْتُوبًا.

فَيا اِلهِي وَ مَحْبُوْبِيْ فَأَرْسِلْ اِلَيَّ عَنْ يَمِيْنِ رَحْمَتِكَ وَ عِنايَتِكَ نَفَحاتِ قُدْسِ أَلْطافِكَ لِتَجْذِبَنِيْ عَنْ نَفْسِيْ وَ عَنِ الدُّنْيا اِلى شَطْرِ قُرْبِكَ وَ لِقائِكَ وَ اِنَّكَ اَنْتَ الْمُقْتَدِرُ عَلَى ما تَشاءُ وَ اِنَّكَ كُنْتَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ مُحِيْطاً.

عَلَيْكَ يا جَمالَ اللَّهِ ثَناءُ اللَّهِ وَ ذِكْرُهُ وَ بَهاءُاللَّهِ وَ نُورُهُ اَشْهَدُ بِاَنَّ ما رَأَتْ عَيْنُ الإِبْداعِ مَظْلُوماً شِبْهَكَ كُنْتَ فِي اَيَّامِكَ فِي غَمَراتِ الْبَلايا مَرّةً كُنْتَ تَحْتَ السَّلاسِلِ وَ الأَغْلالِ و مَرَّةً كُنْتَ تَحْتَ سُيُوفِ الأَعْداءِ وَ مَعَ كُلِّ ذلِكَ أَمَرْتَ النَّاسَ بِما أُمِرْتَ مِنْ لَدُنْ عَلِيْمٍ حَكِيْمٍ. رُوْحِيْ لِضُرِّكَ الْفِداءُ وَ نَفْسِيْ لِبَلائِكَ الْفِداءُ اَسْأَلُ اللَّه بِكَ وَبِالَّذِيْنَ اسْتَضائَتْ وُجُوهُهُمْ مِنْ اَنْوارِ وَجْهِكَ وَ اتَّبَعُوْا ما أُمِرُوا بِهِ حُبّاً لِنَفْسِكَ أَنْ يَكْشِفَ السُّبُحاتِ الَّتِيْ حالَتْ بَيْنَكَ وَ بَيْنَ خَلْقِكَ وَ يَرْزُقَنِيْ خَيْرَ الدُّنْيا وَالآخِرَةِ اِنَّكَ اَنْتَ الْمُقْتَدِرُ الْمُتَعالِ الْعَزِيْزُ الْغَفُورُ الرَّحِيْمُ، صَلِّ اللَّهُمَّ يا اِلهِي عَلَى السِّدْرَةِ وَ اَوْراقِها وَ اَغْصانِها وَ اَفْنانِها وَ أُصُولِها وَ فُرُوْعِها بِدَوامِ اَسْمائِكَ الْحُسْنى وَ صِفاتِكَ الْعُلْيا ثُمَّ احْفَظْها مِنْ شَرِّ المُعْتَدِيْنَ وَ جُنُودِ الظَّالِمِيْنَ اِنَّكَ اَنْتَ الْمُقْتَدِرُ الْقَدِيْرُ، صَلِّ اللَّهُمَّ يا اِلهِي عَلَى عِبادِكَ الْفائِزِيْنَ وَ اِمائِكَ الْفائِزاتِ اِنَّكَ اَنْتَ الْكَرِيْمُ ذُوالْفَضْلِ الْعَظِيْمِ لا اِلهَ اِلاَّ اَنْتَ الْغَفُوْرُ الْكَرِيْمُ.
حضرت بهاالله