vargha.ir هوالله ربّنا انّا نَتوجّه اليک و نتضرّع بين يديک و نذکرک بالتّهليل و التّکبير و نُثْنِی عليک بالتّسبيح و التّقديس يا من تَنَزَّهَ عن التّشبيه و التّنزيه فَتَعالَيْتَ عن کلّ ذکرٍ و ثناءٍ فی عالم الابداع و تَقَدَّسْتَ عن کلّ نعتٍ و علاءٍ فی حيّز الاختراع انشأت النّشأَة الاولی بآية من آيات قدرتک فی عالم الامکان و خلقت هذا الکون الاعظم بسلطان نافذ فی حقيقة الانسان فکلّ تسبيح و تقديس و تنزيه و تمثيل و تشبيه ذِکْرٌ من حيّز العجز و النّسيان و انّک مُتعال متقدّس عنها و عمّا احاطت به عقول اهل العرفان و کلّ ما فی الکون يا إِلهی راجع الی حيّز الحدود و القيود حتّی الاطلاق و انّک متعال عن ذلک ولو کانت من اعظم ما يتصوّر فی عالم الکيان لأَنّ التّنزيه شأن من شئون عبادک و التّقديس سمة من خصائص ارقّائک و التّشبيه حقيقة منبعثة من افکار خلقک و انّک انت مُبَرّاً عن کلّ ذلک و مُعرّاً عن جميع ما يصل اليه لطائف الادراک فالعزّة و الکمال و العظمة و الجلال من خصائص اصفيائک و لکنّ النّفوس يتصوّرون شئونا عالية و صفات سامية و ينعتون بها کينونتک الصّمدانيّة و الحال انّ تلک المراتب العليا و الحقايق المُثْلی و الشُّئون المُتعالية النّوراء ترجع الی الحقيقة الرّحمانيّة السّاطعة اللّامعة فی الجانب الأَيمن من البقعة المبارکة وادی طُوی و دون ذلک اوهام يتصوّرها الافکار فی عالم الانشاء و انت متعال متقدّس عن حيّز الادراک و لا تتميّز بادقّ المعانی فی اوج الاوهام السّبيل مسدود و الطّلب مردود لا اتّصال و لا انفصال و لا الوجدان و لا الفقدان فأَبْدَعْتَ کينونة لامعة و حقيقة ساطعة و ارجعت الوجود اليها و دعوت السّجود لديها و امرتَ بالوفود فی ساحتها و الورد فی فنائها و مادون ذلک اوهام واهية و صور خالية و لک الحمد يا إِلهی بما هديت المخلصين الی ذلک المرکز الاعلی و دعوت المقرّبين الی الملکوت الابهی و دللت المنجذبين الی مرکز يطوفه الملأ الأعلی و اوردت الظِّماء العطاش علی الماء المعين و نوّرت الاعين بمشاهدة نور المبين و فتحت الابواب علی وجوه المشتاقين و أَنْزَلْتَ من سحاب رحمتک غيثاً هاطلاً وابلاً علی هذه الارض الهامدة الخامدة البائرة و أَنْبَتَّ منها الريّاحين و زيّنتها بکلّ زوج بهيج إِلهی إِلهی تری عبادک المخلصين منتشراً فی الأَقاليم و تشاهد أَرقّائک الموقنين متشتّتين فی کلّ الجهات بين الغافلين يَدْعُون النّاس الی عين اليقين و يَهْدونهم الی صراط المستقيم و يَسْقونهم من عين التّسنيم و لکنّ المعاندين يَرْمونهم بسهام نافذة و يهجمون عليهم کالذّئاب الکاسرة و السّباع الخاسرة و يُذِيْقُونَهُم العذاب الأَليم رَبِّ انصرهم بجنود من ملکوتک الکريم و ايّدهم بفضلک البديع و أَنْجِدْهُمْ بسلطانک المبين و مَهِّد لَهُمُ السّبيل يا رَبِّی الجليل انّک انت ذو فضل عظيم علی عبادک المخلصين لا اله الّا انت الرَّبُّ الرّحمن الرّحيم . ع ع
  vargha.ir بهائی یعنی جامع جمیع کمالات انسانی
Vargha.ir
بهائی یعنی جامع جمیع کمالات انسانی
  vargha.ir بهائی یعنی جامع جمیع کمالات انسانی
صفحه اصلی
مطالب جدید
ﻛﺘﺐ روﺣﻲ
مناجات نسوان
مناجات های فارسی حضرت بهاالله
مناجات های فارسی حضرت عبدالبها
مناجات های حضرت ولی امرالله
مناجات های عربی حضرت عبدالبها
مناجات اطفال
نماز وسطی
نماز کبیر
نماز صغیر
وضو
کلمات مکنونه فارسی
کلمات مکنونه عربی
پیامها: خطاب به بهائیان ایران
پیامها: خطاب به بهائیان جهان
الواح حضرت بهاالله
الواح حضرت عبدالبهاء
ادعیه
اذکار بهائی
بیانات مبارکه
تاریخی
تعالیم دوازده گانه
حدود و احکام
 
 
   vargha.ir بهائی یعنی جامع جمیع کمالات انسانی
مناجات های عربی حضرت عبدالبها 296

هوالله
ربّنا انّا نَتوجّه اليک و نتضرّع بين يديک و نذکرک بالتّهليل و التّکبير
و نُثْنِی عليک بالتّسبيح و التّقديس يا من تَنَزَّهَ عن التّشبيه و التّنزيه فَتَعالَيْتَ
عن کلّ ذکرٍ و ثناءٍ فی عالم الابداع و تَقَدَّسْتَ عن کلّ نعتٍ و علاءٍ
فی حيّز الاختراع انشأت النّشأَة الاولی بآية من آيات قدرتک فی
عالم الامکان و خلقت هذا الکون الاعظم بسلطان نافذ فی
حقيقة الانسان فکلّ تسبيح و تقديس و تنزيه و تمثيل و تشبيه ذِکْرٌ من حيّز
العجز و النّسيان و انّک مُتعال متقدّس عنها و عمّا احاطت به عقول اهل
العرفان و کلّ ما فی الکون يا إِلهی راجع الی حيّز الحدود و القيود حتّی الاطلاق
و انّک متعال عن ذلک ولو کانت من اعظم ما يتصوّر فی عالم
الکيان لأَنّ التّنزيه شأن من شئون عبادک و التّقديس سمة من
خصائص ارقّائک و التّشبيه حقيقة منبعثة من افکار خلقک و انّک انت
مُبَرّاً عن کلّ ذلک و مُعرّاً عن جميع ما يصل اليه لطائف الادراک
فالعزّة و الکمال و العظمة و الجلال من خصائص اصفيائک و لکنّ النّفوس
يتصوّرون شئونا عالية و صفات سامية و ينعتون بها کينونتک
الصّمدانيّة و الحال انّ تلک المراتب العليا و الحقايق المُثْلی و الشُّئون
المُتعالية النّوراء ترجع الی الحقيقة الرّحمانيّة السّاطعة اللّامعة فی الجانب
الأَيمن من البقعة المبارکة وادی طُوی و دون ذلک اوهام يتصوّرها
الافکار فی عالم الانشاء و انت متعال متقدّس عن حيّز الادراک و لا تتميّز
بادقّ المعانی فی اوج الاوهام السّبيل مسدود و الطّلب مردود لا اتّصال
و لا انفصال و لا الوجدان و لا الفقدان فأَبْدَعْتَ کينونة لامعة و حقيقة
ساطعة و ارجعت الوجود اليها و دعوت السّجود لديها و امرتَ بالوفود
فی ساحتها و الورد فی فنائها و مادون ذلک اوهام واهية و صور
خالية و لک الحمد يا إِلهی بما هديت المخلصين الی ذلک المرکز الاعلی و دعوت
المقرّبين الی الملکوت الابهی و دللت المنجذبين الی مرکز يطوفه الملأ الأعلی
و اوردت الظِّماء العطاش علی الماء المعين و نوّرت الاعين بمشاهدة نور المبين
و فتحت الابواب علی وجوه المشتاقين و أَنْزَلْتَ من سحاب رحمتک غيثاً
هاطلاً وابلاً علی هذه الارض الهامدة الخامدة البائرة و أَنْبَتَّ منها
الريّاحين و زيّنتها بکلّ زوج بهيج إِلهی إِلهی تری عبادک المخلصين منتشراً
فی الأَقاليم و تشاهد أَرقّائک الموقنين متشتّتين فی کلّ الجهات
بين الغافلين يَدْعُون النّاس الی عين اليقين و يَهْدونهم الی صراط المستقيم
و يَسْقونهم من عين التّسنيم و لکنّ المعاندين يَرْمونهم بسهام نافذة و يهجمون
عليهم کالذّئاب الکاسرة و السّباع الخاسرة و يُذِيْقُونَهُم العذاب
الأَليم رَبِّ انصرهم بجنود من ملکوتک الکريم و ايّدهم بفضلک البديع
و أَنْجِدْهُمْ بسلطانک المبين و مَهِّد لَهُمُ السّبيل يا رَبِّی الجليل انّک انت
ذو فضل عظيم علی عبادک المخلصين لا اله الّا انت الرَّبُّ الرّحمن الرّحيم . ع ع
حضرت عبدالبهاء